ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

وهذا ثناه من وليك أنه و نعماك أوفى خادم لك شاعر 23 خذ الصدق منه وانبذ الملق الذي تراه وبي سام الملوك وفاخر 24 محلك في قلبي سويدآؤه الذي يكن ومن عيني السواد وناظري 25 بسطت كساني بالثناء عليكم وأولتكم حباً بدائع خاطري 26

فعشت سعيداً يا أبا الحسن الرضى وأعطيت أسباب العلى والمآثر و دونگها غراء عذراء وشحت سموط نضار فصلت بجواهر 82 فأصف لمصفيها رضاك وجد له بعائدة من برك المتواتر 29

وقال أيضا بمدح السلطان محمد بن عمر بن عمر بن ايران:

2

خطرت ببالك ليتها لم تخطر أنى ذكرت ولات حين تذكر كلف على كبر خلال مكابر روق الصبابة من صباه تعبر - وله فنون في الشجون ترى له نفس الحريق ورقة المستعير. ورخيمة الأطراف تُجنى عندها ثمر المنى من لحظ طرف أَحوَرِ 4

(24) في الأصل) وانفذ الملق) وفي (ز) وانبذ الملق، وهو الصواب. و (الملق)

التملق والمداهنة.

(28) عذراء: بكراً بمعانيها التي لم تطرق و (سموط نضار) عقود ذهب (2) الكلف العشق، وفي الأصل) تغير) وفي (ز) تعتبر، وفي البيت إقواه، وضمير (تعتبر) يعود إلى الصبابة.

219