ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥واء ايضا مريح الامرك ذهل و يعرب بن محمد بن نبهان:
أرائح أنت أم غادٍ فيتكير من آل عمرة أم تلو منتظر 1 أم حاجة النفس حيرى ظل صاحبها على موارد وعد مالها صدر؟ أم لا سبيل إلى أهله الحمى طعنوا وحال دونهم الأحراس والسمر 3 يا منزلاً لا يزال القلب بالغه وان تباعد أهلوه وإن هَجروا 4 ما كان أملاك مصطافاً ومرتبعاً وانت بالأنس معمور ومُعتمره
=
إذ القطين جميع والمزار بنا دان ويجمعنا في ليلك السمر 6
وإذ تحلك آرام كوانس من
ظباء وجرة لاعطل ولا نفُرُ
بيض رباربُ يختال الجمال بها والدل والظلم والتوريد والخَفَرْ
هي
8
وسنى أو بها سكره
من كل فاترة العينين عن حورٍ كأنما ريا الروادف والاعطاف بهكنة فعم الشعار بها يشتد فالخصر 10
أن
(2) خيرى مال من النفس ومعنى العجز: ظل صاحب هذه النفس يرد موارد الوعود بدون يصدر بالوفاء والعطاء.
(3) الأحراس: جمع حرس وهم الحراس والشمر: السامرون الساهرون.
(6) القطين": القطان مما جاء جمعاً على وزن فعيل نحو عبيد وكليب.
(7) ظباء وجرة مشهورة بجمالها والعطل (العواطل من الحلي) و (نفر) جمع نفور
كصور وصبر.
(10) البهكنة: البضعة الناعمة.
223