ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦هيهات ذلك إلا ذكرة ومنى من دونها البعْدُ والإعدام والكبر
وأن أجاهد اقواماً بليت
بهام
فلستُ من جلبهم بالحلم منتصر
منى الحفاظ إذا خانوا وإن صبروا آذوا وعندي وفاء الغدر إن غدروا
،
12
كم ناقص يتمنى الفضل يأمله بذم من فضله كالشمس مشتهر 14
من عيوب فيه يعتذر 15
كانه من
ومولع بعيوب الناس يشلُبهم كانه
من
بصير ته
بالرشد لم يهده سمع ولا بصر 16
كان لم تهده يوماً أشكو أموراً أنا الجاني على بها بحسن ظني فمالي لستُ أصطبر 17 وادعي الحلم والأحوال تلعب بي فلست أعلم حيث النفع والضرر 18 أرى العدو سواة والصديق على ضري فما أنا أدري أدري ممن الحذر 19 أزرت بي الشهوات المائلات إلى أشياء بالعرض عن إعراضها أثر 20 ولن تراني إلا عين داهية كبراً تنضض فيها الحية الذكر 21 عندي تجارب للأيام فاصحة مع ظنها أنني بالناس اغترر" 22 ولي فضائل للحساد شاجية شاجية كانما في اكبادهم. إبر 23
(15) يثلبهم: يذمهم ويعيبهم.
(19) أي اصطلح على ضري الصديق والعدو.
هي
(21) نضنضت الحية حركت لسانها، و (الحية (تطاق على الذكر والانثى، وضمير (فيها)
يرجع على المين فكأنه يرى فيها لسان الحية منخفضاً
224