ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

يغذ وكما من نعيم

يا أبا

حسن

ويا أبا العرب الأفنان والأثر 52

يهنيكما كل عام صوم شهركما والفطر والعيد والسراء والخبرُ.

وله أيضا بمدح السيد محمد بن عمر بن عمر بن نبهان: وا

شحط الحب فها

يطاق مزاره فمتى بعيد الدار تقرب داره 1

فيفيض من در المدامع ماؤه وتبوح من حر الأضالع ناره 2

وهاجه عهد الصبا واعتاده استعباره

طالت أماني المشوق ما حال اشمط ليس يقبل عذره بين العذارى حين شاب عذاره 4

امست سعاد تحيد

وهو

3

عن إسعاده وغدت تدلل بالنوار نواره.

إقتاره

المشوب مشيبه بزمانه و مخالط لقتيره إن تكرهي وصل الكبير فطال ما بكرت عليه من الحمى أبكاره v

?

ولرب خود في الخباء سمى ليل التمام وقد هدى سماره 8 عرضت على المزدار حاجة سرها فأبى الدنية حلمه ووقاره 9

(53) في الأصل والخير وفي (ز) الخبر، وهو الصواب لانه بمعنى الحبور والسرور قال العجاج: (الحمد لله الذي أعطي الخبرة) أي السرور، فان الخبرة والخبر والخبرة والخبرة والحرور كلها بمعنى السرور.

(4) الأشمط الذي اختلط سواد شعره ببياض.

(5) النوار: النفور مصدر نار من الشيء نفر يقال: نار الظي من صائده والمرأة تنور من الشيب أي تنفر، ونوار اسم، فينه وبين المصدر جناس بديع.

227