ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

فله و بحسن الانبساط وطيبه ما منا إثم الخلاط وعاره 10

ولرب حانوت حنوت على المنى فيه يقر لنا

خماره 11

باكرته زمن الربيع وقد جرت أرواحه وتفجرت أنهاره 12

والروض قد نسجته أنفاس الصبا وسقته رقراق النَّدى أشجاره 13 فزها بنفسجه واشرق ورده و بدت شقائقه ولاح بهاره 14 ويظل يزهر في الحدائق زهره و تنير في أغصانه نواره 15

10

وترقرقت وسط الزجاج مدامة وتر وقت عند المزاج عقاره 16 وتخيلت أن الأناء فيه لياليه وذاب نضاره 17

تفلقت

يسعى به ذو تومتين مقلّص ذيل القمص يزينه زناره 18 و تنغمت قيناته وتبغمت ناياته و ترنمت أوتاره 19 وفصيحة النغمات ينطق صوتها كجنى الدبور بلذة مشتاره 20 ببديع ما قال الستالي الذي سارت بمدح محمد اشعاره 21

(6) والقتير الشيب والاقثار الفقر وبينها جناس أيضاً (8) هدا من (هدأ سماره) أي سكنوا بالمنام.

(16) العقار: بضم العين الحمرة، وبفتحها ما يملكه الانسان من أرض أو منزل ونحوه. (18) في الأصل (دو نومتين) والصواب دو تومتين أي درتين.

(20) في الأصل جاء (بلذه) مشتاره أي يستطييه والضمير يعود إلى جنى الدبور وهو العسل، فان (الدبور جمع دبر:): وهو جماعة النحل، وجناها العسل.

228