ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥لك الحرم المعمور يا ابن إذا الوفد وافاه أهل وكبر 231
معمر
ووافق ريع العز والعدل آمناً وصادف مرعى الجود والبر أخضرا 24
25
سقيت بناب الجود من كَفَكَ الحَيا فأورق في كل البلاد وأثمرا أياديك تحصى دونها عدد الحصى أفادت ثراء كل من وطئ الثرا 26
فياصلة الحسنى ويا جبل العلى ويا قمر الدنيا ويا سيد الورى 27 وأعلى بني الدنيا مكاناً وخير من تيمن في أقطارها وتنزرا 28 حويت تُراث المجد من كل جانب وحسبك بجداً أن ورثت المعمرا ومن مضر قد أنجبتك خؤولة فزادك وازدادت بذلك مفخرا
29
31
كرمت هداك الله فعلاً وشيمةٌ لذلك لما طبت فرعاً وعنصرا عرفت مكان الخير حين أردته وكنت بعين العقل للفضل مبصرا لصبر ماجد وتأهل أراك لديه الرشد أحسن مايُرى 33
عزمت
دعاك سداد الرأي للموضع الذي كفيت عليه اللوم أو أن تُعيَّرًا 34 وانك لو حاولت مثلك لم تجد بصيراً أبا عبد الإله وبالحرى 35
وما عُد بيت في معد ويعرب وسميت الأ كنت أعلى واكبرا 36
(28) تيمن انتمى إلى اليمن وقحطان وتنزر انتمى إلى نزلار وعدنان.
•
(34) في الأصل و في (ز) (أو أن تغيرا) ولعل الصواب) تعيرا) بالعين المناسبة اللوم. (36) لي إلا كان بيتك أعلى وأكبر من بيوت عدتان وقحطان:
23