ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

37

ولما عزمت الأمر لا رأي دونه خصصت به مَن كان أولى وأجدرا ولو خلت أعلى منه قدراً وشيمة لكنت عليه دون غيرك أقدرا 38

وهل من معال يا محمد لم تنل إليهنَّ مرقى أو عليهن مظهرا 39

40

أراد بكَ الله الصلاح كرامة وخولك البيت الكريم المطرا رضيت الرضي والحمد لله وحده إذا اخترت مختاراً وآثرت مؤثرا 41 وما اخترت إلا خير حي نعده أَجلَّ الوري قدراً وكان المقدرا 42 ولم يعتمد إلا عقيلة قومها ربيبة بيت العز في باذخ الذرى 43 وما نزلت إلا بدار كرامة مجاورة ليث العرين الغضنفرا 44

=

ومليتها طول المدى ولا زلت محروز النعيم وبالذي يسرك من خير البنين مُبَشِّرًا 46

بسعادة ولا زلت معمور الفناء معمرا 45

وله ايضا بهاني معمر بن عمر بن ايران بقدومه من الحج:

وفد البريد بما يُريد فَبشرا وشفى الصدور بما أذاع وأخبرا

1

(39) أي: وهل من معال لم تزف اليهن ولم تنل مظهراً عليهن، والاستفهام هنا إنكاري. (40) خولك الله بيت الزواج المطهر أي اسلاكه متفضلا وأراد لك الصلاح مكرما. (43) عقبلة قومهم: سيدتهم الناشئة في بيت العز الشامخ.

(1) في الأصل: وقد الفريد، وفي ز: (وفد البريد) وهو الصحيح، وفي الأصل وسقى الصدور، والصواب: وشفي الصدور

•

234