ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢وله خلائق سيد قد
وله سماح يمتري من ومضاء ندب في الأمور
إسلام أبا
عبد
اظهرت منها عليه حلمها ووقارها 27 كفه للسائلين لجينها ونضارها 28
الأمور مدبر ايرادها
متبين إصدارها 29
الإله فإنما حسن السلامة ما لبست إزارها
جددت لي نعمى ابيك ولم يزل متواتر الحسنات لي درارها 31
نفسي فداؤك يا أبا
عمر
لقد هيجت نفسي مبدياً أسرارها 32
شوقتني لما ذكرتك جائزاً أعلام مكة قادماً زوارها 33
يا حبذا البشرى
يرعاك
تباشرنا بها تشفي القلوب مذيعة أخبارها 34 عرفاتها في أهلها وإذا رميت جمارها 35
ربي شاهداً
إن قد قدمت قدوم مسرور وقد. وافيت نزوى واحتللت ديارها 36 فتسر مشتاقاً القربك وامقاً سكن التذكر نفسه فأطارها 37 وتزين دارك يا أبا عمر فلا زالت بعمرك يستجد عمارها 38 امحمد بن معمر عمرت ما حيث السلامة تجنيان ثمارها 39 ولقيتها فرح الدنا وعمارها وكفيتها مكروهها وحذارها 40
(28) يمتري أي يحلب سماحه من أخلاف كفيه الفضة والذهب (29) الثدب: الذي ينتدب للأمور الخطيرة (31) ضمير (لم يزل) وهو اسمها يعود إلى الأب. (34) في الأصل) يباشرنا لها) والصواب (تباشرنا بما).
(37) وامقا: ودوداً والقة المحجبة.
240