ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

فتعانقت

ابدت

اغصانها و تفتحت عنها الكمام فابرزت نوارها 16 بنفسجها و آذريونها متقابلاً وشقيقها وبهارها 17

ولقد صبيحت الدهر في حالاته وطعمت منها شهدها ومرارها 18 واراني التجريب بين صحابتي خوانها وابان لي غدارها 19 البلاد ميمما شرقاً وغرباً سالكاً اقطارها 20

وقطعت

آفاق

ورأيت سادتها وزرت ملوكها من كل حي أزدها ونزارها 21 حتى رأيت معمراً ومحمداً فعرفت منها خيرها وخيارها 22 العالمين تسربلا حلل النهى وتتبعا آثارها 23

علمان

بين

متطلبات من العلى آثارها متناولان من الأمور كبارها 24

لمحمد

بن

معمر

في يعرب عليا خؤول مجدها وفخارها.

25

عمرية

ازدية

عتكية

سمك المليك على السماك نجارها 26

(16) الكلام والكمائم جمع كم) وهو الغلاف الذي ينفتح عن الزهر، والتولر والنشور بفتح

نونها الزهر النور

(17) الأزريون من الفارسية: جنس زهر من المركبات الأنبوبية الزهر، وهو أنواع من أجمله آزريون الحدائق، و (البهار (كانت العرب تطلقه على أصناف من الأقحوان من المركبات

الأنبوبية.

(22)

محمد بن معمر

(26) سمك بمعنى رفع نجارها أي محتدها واصلها على السماك

239