ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

=

وليل إذا ما الشعريات تدليا غميصاؤه جنح الدجى وعبوره 13

طرقت به ذات الوشاح بجهمة وقد غاب في تفسيره زمهريره 14 لهوت بها لا طالباً شَرَّ ما قم ولكنه علم الحديث وزيره 15 إذا حركت ريح الصبا ذيل مرطها تضوع لي من كل شيء عبيره 16 يخوفني ضؤ الصباح وقد بدا على أبلق في وسط دهم نذيره 17

17

وذو رعثات ما يزال يُروعنا على شرف تصفيقه وزميره 18 أغيران كان الديك أو صاح مشفقاً حذار رقيب حان منه نشوره 19

مضر

19

كذلك ليل العاشقين طويلة بهم في حاله وقصيره 20 اكل محبين استفسراً زيارة جرى بها صدق الحديث وزوره 21 وكل مُبار يدعي المجد عزة حمى لبني نبهان ليس يطوره 22

(13) الشعريان: كوكبان تيران يطلعان عند شدة الحر. قال تعالى: (وأنه هو رب الشعرى) يقال لاحدهما: العبور وللثاني الغميصاء

(16) المرط: كساء من خز تتزر وتتلفع المرأة به والجمع مروط. (17) نذيره: فاعل بدا نذير الصباح أي ظهر وهو على جواد ابيض وسط جياد من الليل سود. (18) وفي (ز): وذو رعبات والرعشات جمع رعنة: وهي حلى من ذهب ولؤلؤ والجمع رعات ولعله يريد به القمر بظهوره على شرف من الأرض، وفي (ز) و (زفيره) والزمير صوت للزمار، والتصفيق ضرب العود يقال: صفق العود: ضرب أوتاره وصوت المزمار يناسب تصفيق الأوتار.

(22) وفي (ز): يدعى الحبُّ.

242