ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

حوى شرف الدنيا أبو عمر معاً له اول المجد اغتدى وأخيره 23

أغر عتيكي كان وكم طامح نحو السماء

حينه

سنا قمر شق الدجنة نوره 24

السماء بنظرة إليه فردَّ الطَّرف وهو حسيره 25

له بيت عز باذخ دون نقله ذُرى حضن أركانه وصخوره 26 لقد شهد الدَّهرُ الذي أنت عينه بأنك ياشمس العتيك أميره 27 فانك غصن المجد في دوحة العلى أبا عمر والعالمون تشكيره 28 لكم خاتم المجد القديم وطوقه ومنبره أو تاجه وسريره 29 بكم عمر الله الزمان الله الزمان وخصه ليأمن جانيه ويغني فقيره. لنا في بني نبهان كل حاجة ذري يعتفيه أو حمى يستجيره 31 مع

وو

30

لعمرك من خاف الزمان وحلّ في جوار بني نبهان عن نصيره 32 عز

"

عرفنا صميم المجد في الأزد سالفاً قديماً خلت أيامه وعصوره 33

توارثه آل العتيك

وبعدهم اليك انتهى ميراثه ومصيره 34

فليس لأزدي سواك فضيلة سوى مانحاكي منك أو نستعيره 35

(24) الدجنة: الظلام. (26) في الأصول الثلاثة (ذرى حصن) والصواب: (ذرى حضن) بالضاد وهو اسم جبل

كبير في أعالي نجد، وفي المثل: (أنجد من رأى حضنا) أي من عاينه فقد دخل في نجد (28) في الأصل (سكيره) والصواب (شكيره) والشكير: الغصين أول مايبدو أو ما ينبت حول الشجرة من أصلها.

243