ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨لا أَدْعِي جَزَعاً للشامتين ولا أرضى العزاء لقلبي عنك ياعمرا 22
من حق رزنك عندي أن اقول له دم هكذا ثُمَّ لا أُوتِيتُ مُصْطَبَرَا
23
خالفت قول لبيد في حكومته من يبك حولاً على ميت قد اعتذرا 24
أفديك يا ولداً إن كنت مدخراً عن الفداء له وقرأ فلا وقرا اغيت أباك المساعي لم يجد سبباً ينجيك من سبب الموت الذي حضراً 26 لم يأل جهداً ولم يبخل بملك يد حرصاً على دفع مقدور فما قدراً 27 اما وجدك لو أني وترتُ به ألفيتني مُدركاً للثأر منتظرا هل كان مغتاله يوماً يفوت به أعمامه الصيد أو أخواله مُضَرًا 29
28
أجل لقد حل في سماء باذخة من عد في آل نبهان له وزرا آل العتيك ملوك الأرض قاطبةً لم يعد ملكهم بدواً ولا حضرا 31 المنعمين المجيرين الليف إذا فم الحوادث من أنيابه فَغَرا 32 تم سموس ضحى حات بروج على وهم بحور ندى فيها ليوث شرى 33 الكريهة آساد يلغن دماً وفي الندي بدور تمنح البدرا
(25) الوقر بالكسر: الحمل الثقيل ولعله يريد به الحمل من المال
(29) المغتال هو الموت، والاستفهام هنا انكاري.
(31) لم يعد: أي لم يتجاوز البد والحضر.
(32) ففرفاه: قنحه، شبه الحوادث بالأسد يففر فمه.
34
(34) يلغن من ولغ الكلب والأسد إذا لعق المساء أو الدم بلسانه و (الندي) المجلس وهم -
246