ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٦سقى الله ذاك الحي علا من الحيا وأنهل منهل الندى ذلك الترب 22
23
منازل ألاف إذا ما ذكرتها ألم بقلبي من رسيس الجوى كرب أروح وقلي للصبابة مهمل وأغد و وصبري بين أهل الهوى نهب 24 فؤاد عميد ما يخف به هوى وطرف سيد مايجف له غرب 25 ولولا اكتمال العين رؤية سيدي أبي القاسم انقد الحشى و ذوى القلب 26 إذا ما على لاخ لي نور وجهه تزايل عني البؤس وانحسر النصب 27
28
يش فيشفيني من الهم بشره ويحبو فيكفيني أذى الفقر ما يحبو فتي حسنت أخلاقه وتواترت صنائه فيو الرضى السيد الندب 29 تقاط به البؤسى ويستمطر الحيا إذا حلت اللواء أو نزل الجدب 30
(22) النهل الشرب الأول والعمل الثاني يقال: نبات الابل وأنهلتها أنا، و (منهل الندي) في الشطر الثاني فاعل أنهل و (ذلك) مفعول و (الترب) بدل، وعلى ذلك ينبغي أن يقال (ذلك التربا (وقد يخرج القول بأن نجعل (ذلك (فاعل أنهل كما قالوا: أنهل القوم: نهلت أبلهم، ويكون (منهل (منصوباً بنزع الخافض أي: نهات بقاع الترب منهل الندى، فيكون التعبير صحيحاً (24) وفي (ز) بين أيدي الهوى.
(15) وفي (ز) ما يحف به جوى، وفي (ع) ما يجف به، ولعل التعبير الشمري أن يقال: ما يخف به الهوى.
(27) النصب بالفتح والفم مع سكون الصاد: الداء والبلاء. (28) يقال: حبا فلاناً يحبوه إذا أعطاه بلا جزاء ولا من، وليس حبا من الحبو بمعنى المشي على اليدين والبطن.
(30) أي تنحى عنه البؤسى ضد النعمى من ماط عني ميطاً وأماط وأماطة: تنحى و بعد
-18
—