ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٥وماهو إلا أن دعا صالح النوى فينت حيال الوصل وانصدع الشعب 14 فوا شرقي إن شرقوا بأحبتي وواغربتي إن حاز جيرتي الغرب 15 ولولا تقاسي القلب ما بعد المنى إذا لا نفضى النفس يوم النوى تحب 16 أقول وقد لاح الشتالي موهيناً ولاح كياء ساطع النشر لا يكبو 17 خليلي هبا فانظرا لي نظرة إلى ضوء نار في دجى الليل ماتخبو 18 يكون لها ينس القرنفل إن خبت شعاعاً ويلقى فوقها المندل الرطب 19 تنورتها ليلاً وهيهات أهلها ودون الصلاه المرخ فالحزن فالسهب 20 ألا أيها الركبُ اذْهَبُوا تحية فخصوا بها أهل الحمى أيها الركب 21
(14) وفي ه ز و فواشرقى ليوازنها بواغربتي، وفي (ع) وواحيرنا (16) التقاصي التباعد، وفي أصلنا وفي (ع) تقاضي، والتصحيح من «ز» (17) الستالي هو شاعرنا صاحب هذا الديوان، (وموهناً، نحو نصف الليل ومثله الوهن و و الكباء، وزان كساء عود البخور أو ضرب منه، ولعل الأصل: وفاح كاء وقوله لا يكبو، أي لا تحمد رائحته ولا تضعف (18) يقال خبت وكبت النار: علاها الرماد، وبين اللفطين ابدال لتقارب المخرجين. (19) يبس القرنفل: يابسه، كان رطباً فجف و «الشماع، بالكسر والفتح والضيم من من السنبل "سفاه إذا يبس فهو كالهشيم للنار يكون لها ضراماً، وقال المبرد: «المندل،: العود الرطب، وقال كثير:
بأطيب من أردان عزة موهناً وقد أوقدت بالمندل الرطب نارها (20) الصلاء ككساء والصلى: الوقود أو النار، وكأنه يشير بالمرخ والحزن والسهب إلى مواضع معروفة في عمان.
13