ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

عبد

أقِمْ ما أقام النجم مقتَدِرًا ..

وافطر ثمَّ ضَح وكن خير من صلى ومن تحرا

اه

وإليك البكر حالية بعقود

ضمنت در را

52

أجزل الحظ لشاعرها

واتخذها

لك مدخرا

وقال ايضا يمدح السيد أبا الحسن ذهل بن عمر ويهنيه بعيد الاضعي حرمه الله: أجارتنا ان الصدود من الغدر فبيني لعل البين اشفى من الهجر 1 تداعت سجيات القطيعة بيننا فواعجبا حتى خيالك لا يسري 2 وحتى إذا ماعن ذكرك عارضت احاديث تثني النفس عن ذلك الذكر 3 نفور عراني من نفورك لاقلى وفي اليأس ما يسلى عن الطمع المغري 4

وما انت إلا حاجة النّفس لو رات سبيلاً للجت فيه مهتو مهتوكة الستر تحكمت يا أقسى فؤاداً من الصفا بدلك في قلب ارق من الخمر 6 وانت خلوب الحسن فتانة الصبا منعمة الأطراف كالبيضة البكر v

-

إذا قابلتنا والهوى متلبس بأعطافها ادهى وامضى من السحر

8

(53) أجزل الحظ أي اجعله جز بلا، ومن عيوب شعراء العرب في ذلك العصر الاستجداء

المزري بصاحبه.

(6) الصفا: الصخر، و (في قلب) متعلق ب (تحكمت).

(7) خلوب وخلاية: تخلب وتسلب قلب المتيم:

253