ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦فهزت على دعص النقا غصن بانة وحلت نقاب القز عن قمر بدر واهدت لنا نوعين من ورد خدها وابدت لنا سمطين من لؤلؤ التَّعْرِ فما شئت من حسن وطيب جلاهما علي الصبا إذ لا أصيخ إلى زجر ليالي اسري في سواد شبيبة اروم بها صيد الكعاب من الخدر 12 فلما بدا شيب العذار تطلبت على العذارى فيه ديناً بلا عذر 13
نهتني
11
14
واصبحت اوليتُ الندامة ما مضى واولى التلاقي مابقى لي من عُمْرِ فلا عن قلى نفسي الحميا حميتها ولا مللا اقصرت عن ربة الخدر 15 النَّهى أن ابطر الفكر لا العمى وان اسمع الهجر الوقار بلا وقر 16 واشخاص ارباب تزاحم ناظري واسرار اطراب تلجلج في صدري 17 وطائف ذكرى يملؤ العين عبرةً ولو لا جميل الصبر ارسلتها تجري 18 إلى الله أشكو قلة الصبر أنها تكلفني أمراً اشد من الصبر 19 واعرف في البلوى من الأجر مثلها وعافيتي اشهى إلي من الأجر أعوذ برب الخلق من شرٍ خلقه ومن شهواتي إنها أعظم الشر 21
(9) دعص النقا: يريد الردف الشبيه بالكتيب من الرمل، ونقاب القز مانسج من الحرير.
(10) السمط: العقد والقلادة ويريد بالسمطين أسنان الفكتين.
(15) وفي نسخة: ربة القصر.
(16) الوقر: قلة السمع، بفتح الواو، وبكسرها الحمل الثقيل
(19) الصبر في الشطر الثاني: عصار شجر * واحدته صبرة، وبين الصبرين جناس تام.
254