ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩جزيت عن الإخوان خيراً فإنما لنفعهم مسعاك في السر والجهر 47
تدافع في الجلى بمالك دونهم وتشركهم فيما تنال من الفخر
أطال لك الله السلامة والغنى لكى تسلم الحسنى و تغني ذوي الفقر
وعاش بنوك الأكرمون وحولوا مدى الدهر ملكا نا فذ النَّبي والأمر
48
49
50
01
ولا زالت الأعياد عائدة لكم بفطر إلى أضحى واضحى إلى فطر ودونكها من در ماصاغ خاطري وابدعه طبعي وأخلصه فكري 52
أتتك بالفاظ غرائب تحتها معان كما ضم اللجين إلى التبر
إنما
وله ايضا بمرح ذهل
53
ينفعنا صوب المطر في ذرى السيد ذهل بن عُمَر 1
حيث نجني من أفانين الندى في ظلال الجود أنواع التمر 2
من إذا أيسر أغنى قومَهُ
وإذا اعسر لم يبد الضَّجر.
3
ومتى
تسأله اعطى سلساً
فوق ما تسأله ثم اعتذر:
وإذا أُوجب
غضباً جلب الحلم رضاه فغفره
وله الربع
الربع الرحيب المعتفى فهو معمور النَّواحي معتمر 6
(48) الجيلى: الشدة العظيمة
(53) كما قال الشاعر (تزين معانيه ألفاظه وألفاظه زائنات المعاني)
(6) المعتفى: المقصود إحسانه ونائله.
257
م - 17