ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨سما بكم بيت العتيك واشرقت سماء المعالي في كواكبها الزهر
بلغم بقحطان الفخار
ويعرب
ومن عامر ماء السماء ومن عمر 4
33
34
وبالأزد سدتم والعتيك وسدتم بنبهان بالصيد الغطارفة العز 35 أحلكم قحطان اجيال عزة يمانية الأعلام أزدية النجر 36 ولما أراد الله إعزاز دينه وتطهيره للأرض من نجس الكفر
منعتم رسول الله من ظلم قومه و آويتموه وآويتموه بالحماية بالحماية والنصر،
ملکه
}
37
كما كان ملك الجاهلية بالقهر 39
فأصبح للإسلام للازد وكان لذهل فضلهم باقتفائه لإيثارهم في البأس والنائل الغمر 40
أبا
أحسنت حسن
حتى
تكاثرت صفاتك بالحسنى على المادح المطري 41
43
وانعمت بالمعروف في السخط والرضى على كل راج من مقل ومن مثري 42 وافضلت بالحسنى على كل حاسد فلم تجد الحساد بدأ من الشكر وإنما أياديك تعلو عد ما فيه من قطر
فكيف تضاهى بالغمام
،
44
وكيف يقال البحر أنت وأنتَ إن سئلت عطاء جدت بالبر والبحر 45
و تفضُلُ ليث الغاب أنك صائد ليوث الوغى من غير ناب ولا ظفر ظُفُرِ 46
(36) النجر والنجار الأصل.
(38) يشير إلى الأنصار الأوس والخزرج وهم من الأزد.
(40) النائل: العطاء و (العمر) الشامل الغامر. (44) تضاهى: تشبه وتحاكي، و (أياديك) نعمك.