ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

فلا ترح في نغمة يستفزها ولا فرح في نعمة يستطيرُها 31 رأت دَهرَها قد جاءها من صروفه بما جاءت الأملاك قدماً ذهو رها 32 فما ضر ضرعت فيه ولا فيه ولا خشعت له لترضى معاليها وتبقى أجورها 33 مقابلة بالصبر كل ملمة فتنجاب عماها ويجلو مريدها 34 وكاظمة في عفة وسكينة أسى اخوة في السن بان كبيرها 35 وزينة دنياها وصاحب سرها وعاضدها في أمرها ومشيرها 36 أسودُ شرى غيلت بواحد غيلها فغير عجيب نأمها وزئيرها 37 خليق بأن يأسى عليه جزوعها ويلتزم الصبر الجميل صبورها 38 مصاب لعمري فادح في نفوسها ولكنه في مجدها لا يُضيرها 39 تعالى بها عن كل سام علوها وخلصها من كل ذام ظهورها 40 لبني نبهان حي مناظر إذا فضلاء النَّاسِ عُدَّ نظيرها 41 فمن كعلي أو كذهل و يعرب العظمى نجليها ونعمى نميرها 42 مثل نبهان ومثل محمد إذا حاجة الملهوف عن عسيرها 43

ومن

(31) الترح: المصيبة لا تستفزهم ولا الفرح بالنعم يستخف بهم.

(37) في الأصل و (ع) نايمها وفي (ز) لبها، والصواب: نأمها، والنام والثيم الصوت الضعيف يقال: نأمت القوس أي صوتت ورنت، والنشيم يناسب الزئير.

(42) العظمى: أي المصيبة عظيمة نجلتيها أي نكشفها عنا بهم ولنعمة نتزودها.

262