ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥ولسنا نرى في الناس مثل
محمد
ولا
والحاج عان أسيرها 44
وما
يأتي ظهور بمثله
ظهورها 45
وما
شبهوا
محمد
وأمثال نبهان عديم
ومحمد على الأرض إلا أن يكون نشورها 46
بنو عمر سادات قحطان كلها كبير فما فيها يقال صغيرها 47 ملوك تساوى فضلها كل واحد نظرت إليه قلت هذا أميرها 48 الوري وغيومها كواكب أفلاك الورى وبدورها 49
ينابيع أرزاق
وما الناس إلا سائل يستميحها مواهبها أو خائف يستجيرها ..
محامية
للخائفين حصونها وطامية للمعتفين بحورها 51 وحلومها وطاعتها ملزومة وشكورها 52
مكارمها معلومة
إذا نشرت اخلاقها وسط مشهد تضوع منها مسكها وعبيرها 53 وأحياؤها ملء العيون محلها وأمواتها حشو القلوب قبورها:
54
فطالت معاليها ودام نعيمها وذل معاديها وعز نصيرها 55 أبا القاسم اسلم يا أبا الحسن اغتبط أبا العرب ابلغ غاية تستخيرها 56
(44) الحاج جمع حاجة، والماني الذليل: أي أسير الحاجات ذليل.
(46) أى لا يستطيعون ان يشبهو امحمداً بأحد ومحمد على الأرض إلا يوم النشور. (48) كل واحد: كل مبتدأ. وجملة (نظرت اليه) صفة لواحد، وجملة (قلت) خبر (كل) وهذا: مبتدأ وأميرها الخبر، والجملة مقول القول: على طريقة النحاة.