ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

عند الندى

أريحية وجود كما يهتز" في النشوة الشرب 39

40

أبا القاسم أسلم وابق للمجد وادعاً وحل بشانيك المخافة والرعب .. وعيد سعيداً في علاء ورفعة وطول يد ما لاحت السبعة الشهب 41

وله أيضا يمدح السير الأجل أبا العرب يعرب بن عمر بن نبهان

:

أجدك ما يصحو الفؤاد المعذب على النأي لا ينفك يصبو ويطرب!

C

وهل فاجع بالبنين والنأي راجع وهل مغضب بالصدق والهجر معتب 2 وهل هي إلا زفرة القلب تعتلي بحر الهوى أو عبرة العين تُسكب. أمغرى بأنواع البوى متعلقاً بأسباب كهو قلما يتقضب أما طرفك المستطرف الحب "مقصر ولا مستقر قلبك المتقلب.

(39) الأريحية: الخفة والهشة إلى المعروف، والأريحي من ينبسط ويهتز للخير، والشرب جمع شارب كركب وراكب.

41) وفي الأصل (وعيد سعيد) والتصحيح من ز) و (ع). (1) وفي الأصل) على الناء)، وفي (ز) و (ع) على النأي، وقوله (أجيدك): قال سيبويه: أجدك مصدر كأنه قال أجيداً منك، ولكن لا يستعمل إلا مضافاً قال: وقالوا هذا عربي جداً نصبه على المصدر: أي على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف والتقدير: أتجد جداً؟ (2) والعجز في الأصل بالصب) وفوقه خ) بالصدق) كما جاء في (ز) و (ع).

(4) وفي (ع) قل ما يتنضب)، وضمير) يتقضب (يعود إلى اللهو أي لهو لا ينقطع (ه) يقول: ألا يقصر طرفك الذى يستطرف الحب"، وألا يستقر ويسكن قلبك المتقلب؟ واستطرف المحب: عده طريفاً، قال الأعرابي: ويء طريف: طيب غريب، أي نادر غير متبذل

-17

-