ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

نصد وأنت الوامق الصب تارة وتشكو وأنت المعرض المتجنب على كل حال لا إعتزاز لعاشق يلين لأمر الحب أو يتصب 7

2

وللشوق سلطان على الصبر والهوى على الصبر والهوى يجد بأسرار النفوس ويلعب 8

*

ألم ترها مفقودة شف قلبها لظى بين أحشاء الحشى يتلهب و 9

وأعجلها فرط الهوى عن بقائها إلى أن يؤوب النازح المتغرب 10 أبا العرب السامي لك الله محسناً عزاء وما عمَّا قضى اللهُ مهربُ 11 ولما أتى الأمر الذي لو شهدته لظل الأسى من حسن صبرك يعجب 12 جزعنا ونبنا عنك بالحزن والبكا وفعلك في أمر المصيبة أعجب 13 أبن لي ألم تنبتك عنها بوارح من الطير تنعى أو من الوحش تندب 14 وهل طافت الأحلام نحوك ليلة بما أحدث المقدور عنك المغيب 15

(6) وفي الأصل: (المتحبب) كما جاء في (ع)، و (المتجنب) في (ز)، و (الوامق) المحب والموموق المحبوب لغير ريبة، قال جابر:

إن البلية من تمله حديثه فانقع فؤادك من حديث الوامق (10) يظهر أن المفقودة هي زوج الممدوح الذي فارقها لأداء فريضة الحج او للزيارة للباركة،

والشاعر يعزيه بفقدها.

(11) في الأصل: لك الله محسن، والمعنى على الحال أي: وقد أحسنت العزاء.

صيره

الحسن وعدم الجزع.

(13) وفي (ع): وبتنا عنك، وصف الممدوح من (14) وفوق) تنعى) في أصلنا (نوحاً (كما جاء فى (ز) و (ع)، والبوارح من الطير: جمع بارح وهو ما مر من ميامنك الى مياسرك مما يتشاءم به العرب، والسوانح بعكس ذلك.

(15) وفي (ز): وهل ضاقت

17

م - 2