ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢جادت عمائم جدواكم فما تركت في مطلب وسؤال موضعاً لبَسَا. وأنتم كرماً أظهرتم عاماً للمجد والجود لولا سعيكم طمساً
23
24
يُرجى حباكم ويخشى من صواعقكم يوماً إذا عارض من أفقكم حبسا يهديكم للمعالي نور فضلكم وفي الحضيض لثام تخبط الدلسا 26 تسعى الجوارح في مرسوم أمركم كأن في كل عضوِ حبكم غُرَسَا 27 يا أيها السيدان الماجدان لقد أوليتماني براً واسعاً سلسا 28 قد عاد عود يساري من نوالكم ريان غضاً ولولا ذا كما يبسا 29 ألبستماه بميسور الغنى ورقاً فظل يهتز في مخضر ما لبسا
وله ايضا مع السير ذهل بن عمر بن ايهان ميرسه الله:
البارق متألق الأيماض
رقرقت
وهنا يعرق الساعد النباض 1
من ماء المدامع عبرة منعت جفونك لذة الإغماض 2
وسرى لك الطيف المعاود موهناً بجوى أمضك ايما إمضاض 3
(25) رجس صوت الرعد و الجيش رجساً دوسى وعظم.
(29) وفي نسخته: (ولولا ذا لما يبسا).
(30) ورقاً: اي حللاً ظل يهتز ويختال بها.
30
(1) البارق: الهمزة للاستفهام و (الايماض) وميض البرق المتألق، ووهنا وموهنا في هزيع
من الليل.
(3) أمضك: آلمك
270