ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣لما ذكرت من الأحبة بالحمى رشفات عيش في هوى وتراضي 4
عزم
م الأحبة فرقة لم تنصرف عنها وأنت لبعض حاجك قاضي
نفسي فداء الطاعنين غدية واليعملات تشد بالأحفاض 6
،
بيض عرضن لنا فلما
صدننا
بجمالهن
وأوانس خرد بإحكام الهوى حتفاً على مهج الرجال قواضي 7 لاحظن من خلل الستور بأعين دعج كحيلات العيون مراض 8 ورمين عن حدق جعلن قلوبنا لنصال اسهمهن كالأغراض 9 رمين بالإعراض 10 إن الحسان وإن وصلن فلن ترى في ودهن سجيَّة الامراض 11 ومتى يصح له من البيض الهوى من في مفارقه سطور بياض 12 إن المشيب وإن بدا لك حلمه لبهاء ريعان الشبيبة ناضي 13 والموتُ أروح للغني من عيشه في الحي بين الشيب والابغاض 14 ماذا يعوق حليف دار الفقر عن سبل طوال في البلاد عراض 15 إني إذا ذكت الهواجر والنظت نار الصياهد في الحَصَى الرضراض 16 جاوزت أجواز الفلا برواسم مثل القسي أو اراك وغواضى 17 ذَلَلٌ بَراهُنَّ الوجيف على الشرى حوص العيون حوائل الاعراض 18 يحملن أثقال الثناء قواصداً يطلبن لي منه رضى المعتاض 19
والله
2
(6) اليعملات النوق السريعة، والأحفاض) جمع حفض، وهو متاع البيت
(9) الأغراض جمع غرض وهو الهدف.
271