ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

الله در الشاعرين فإنهم بانوا العلى وصياقل الأعراض 40

و

والشعر أوعظ زاجرٍ عن

سبة وعلى المكارم خير ما حَضَاض

41

ولد ايضا بعد مرهم

فحلت وميضاً لما أرتك الدر والإغريضا.

برقت عوارضها عوارضها فخلت

ورنت إليك بمقلتين ور فرقت طرفاً كحيلاً بالفتور غضيضا. ومحاجر مرضى الجفون صحاحها تركت فؤادك لا يزال مريضا 3 وأرتك مهوى القرط جيداً واضحاً و مجال قرطيها ترائب بيضا: القُلوب مُقبَّلاً معضوضا. لما أرادت للقيام نهوضا 6

وجلت أسيلاً بالحياء مورداً يمني

وكأنما نامت بد عصي رملة يضحى العبير مضمخاً بقرونها والمسك في أعكانها مفضوضا v عُلقتها عيناً وأعرف ودها متصدياً ومكافياً تعريضا 8

(41) الشبة ما يسب عليه المرء، وفي (خبر ما حضاض) ما زائدة. (1) الاغريض من معانيه البرد، وحبيبات الطلع البيض، والأبيض الغض، والشاعر يريد بالدر والاغريض بمعني البرد بفتح الراء: ثنا يا تغور الحسان (4) مهوى القرط: مجاله في صفحة العنق، وهو كناية عن موصوف أي الجيد، والترائب عظام الصدر

(6) يريد بالدعصين على التشبيه أليتي الردف. (7) قرونها: ضفائرها، و (الأعسكان و المكن (جمع عكنة ما تثني من البطن سمنا و (مفضوضا) منثوراً في أعكانها.

274