ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

ولقد علوت الباذخات بهمة ومضاء رأي

سيوم

نهاض

27

ولقد نهضت بنهض أروع فاتك ندب باعباء العلي بهاض،

آت

28

لكل فضيلة متناول آب لكل رذيلة رفاض 29 وسلكت في المعروف سيرة ماجد جارٍ على سنن الأوائل ماضي 30 وبسطت في كسب المكارم راحة كالبحر يقذف بالجدى الفياض 31

مازال بذلك للرغائب آسيا الجراح ناب العزبة العضاض

وجميل عرفك لم يزل متكفلاً جبراً لعظم الغيرة المنهاض

جنبت شانك ان تشينك خطة وحميت عرضك وصمة الأعراض

ولقد بني عمر بن نبهان لكم بنيان عن ليس بالمنقاض

32

هم السلام

34

35

36

فاسلم وعش متكفلا حاجاتنا أنت الشفيع وجودك المتقاضي وقضى الإله رضاك عني أنني يا ذهل عنك بحسن برك راضي 37 وإليكها مثل العروس بديعة فيها شفاء الهم والأمراض.

1

خطرت بها حكم النهى في خاطر متوقد

كالحة

38

النضاض 39

(28) بهناض: شاق على من يحمله يريد نهضت بالأعباء التي يهض حملها. (30) شبه الألمزية وهي الشدة بسبع مفترس حرفه ورمز له بشيء من لوازمه وهو الناب على سبيل الاستعارة المكنية (33) المنهاض: من انهاض العظم أي انكسر بعد ما كاد يجبر، وهانه كسره بعد ذلك (35) الأنقاض اسم مفعول من انقاض البناء: تهدم.

273

م -18