ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

ووردت حوضاً من نداه مفعماً ورعيت ريعاً من جداه عريضا 22

ألف افتعال المكرمات ولم بزل كلفا بها من شيمة محضوضا 23 ورقيت ابراهيم من طود العلى شرفا وانزلت العداة حضيضا 24 و بلغت ما بلغ الكرام ولم تزل عجلا إلى فعل الجميل قبيضا 25 و نعشت من حذر المطالب عاثراً وجبرت من عظم الرجاء مهيضا 26 ورددت من كف الزمان أظافراً مغلولة وفم الخطوب رضيضا 27 فابسط أبا اسحاق كفاً يغتدي صرف الحوادث دونها مقبوضا 28 واليكها بكراً تروقك أحرفاً وقوافياً ومعانياً وعروضا 29

وفال بمدح السلطان محمد بن معمر:

يا للطلول ويالها من أربع مثلت لنا بين اللوى فالأجرع 1 عجباً نجدد في عِراصِ رسومها عهد الهوى ونجودها بالأدمع 2

(24) الشرف المكان العالي والحضيض بعكسه.

(25) قبيضاً خبر بعد خبرل (لم تزل)، والقبيض: المنقبض السريع. يقال: انقبض في حاجته إذا سرع وشمر (26) نعش الشيء والعائر: أنهضه وأقامه، وجبر العظم المهيض أي المكسور: ألامه وشفاه وجمل الرجاء عظها على سبيل الاستمارة المكنية، والوصل: جبر عظم إنسان الرجاء أو محسن الرجاء شبه الرجاء بالانسان أو بذي الاحسان وحذفه ورمز له بشيء من لوازمه وهو العظم.

276