ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

ونقول ما فعل الجميع وأين لي رد الجواب من الخلاء البلقع عهدي بها والدَّارُ جامعة لنا زمناً وشعب الحي لم يتصدع الأحبة جيرة يعْنُونَ في المصطَافِ والمتربع.

من

والأصفياء ولنا مسارح في ملاعب للصبى بين الجاذر والظباء الرتع

1

Y

من كل آنسة منعمة الشوى تختال بين محبر وموشع برزت تثني في الدلال كأنما كسيت مجاسِدُها غصون الخروع 8 وبدت ترقرق في فرند شبابها كالشمس لائحة أوان المطلع. كالحنادس تحتها قمر لعشرٍ في الحساب وأربع

ولها غدير

سرب الأنيس به غنينا

مرة زمن الحمى والشرب غير مُروع

ثم انقضى عهد الجميع وعهدنا

لاغير أنا كالهيام النزع

11

(5) يغنون: يقيمون و (المصطاف (مكان النزول في الصيف، و (المتربع) مكان النزول ربيعاً.

(6) الجآذر: جمع جؤذر وهو ابن المهاة شبه الصبايا بالجآذر والظباء. (8) المجاسد جمع مجسد وهو الثوب يلبس على الجسد وشبه بدنها الألدن بغصن الحزوع اللين (9) الفرند للسيف ما يرى على صفحته من التموج فكان أصل التعبير في فرند سيف شبابها فحذف السيف وهو المشبه به وأبقى الفرند قرينة دالة على المحذوف على سبيل الاستعارة المكنية. (11) الأنيس: كل مأنوس به، والشرب القطيع: يُريد قطيع الظباء من الأوانس (مروع)

مذعور.

(12) الهيام: كالهيم جمع أهيم، وهو العطشان أشد عطش من الابل والرجال. و (النزع) ج فازع من (نزع) المريض: أشرف على الموت، لعله أراد كالعطاش أشرفوا على الموت من الظمأ.

277