ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

2

يعتادنا

حر الصيانة كلما خطرت به الذكرى خلال الأضلع

13

ويهيجنا شم النسيم إذا جرى ويشوقنا شيم البروق اللمع

14

15

طال الولوع بذكر أيام الصبي عبثاً وهل في ردها من مطمع ولقد أرى لي في التعلل راحة بتذكر الماضي وإن لم يرجع 16

وأطيل شكوى حالتي وإخالني في راحة وغنى ولما أقنع

=

17

18

الغنى لو قستُ ما معه رَضيتُ بما معي 18

كم غابط لي وهو دوني في الغنى

وتمسكي برضى أبي عبد الإله الأروع

أو ما كفاني غُصتي

14

20

حسي جوار محمد بن معمر ووقوع شعري منه أحسن موقع ووفادة وزيادة من عادة لم تقطع 21

بسعادة

لإرادة

وهو الربيع المستهل غمامه غوث الأرامل واليتامى الجوع

والمطعم الأضياف طيب ماله

زمن المحول غداة

ريح زعزع

وهو المطاول والمنافس في العلى ويَعُدُّ أن لا نفع إن لم ينفع ويخال أن المال حين يضيعه فيما يفيد الحمد غير مضيع

لمحمد

بن

عمرت

لنا سبل المنافع في الطريق المهيع

(13) الأضلع: جمع ضلع يريد بالضلوع الصدور والقلوب لأنها في الصدور على المجاز

(14) شام البرق يشيمه شيما: نظر اليه ليتحقق أين ينزل مطره.

•

(19) الأروع من الرجال: ذو الروع أي القلب الذكي، والمعجب بجهارته ومنظره ..

(6) المهيع: الواسع

22

24

YYA