ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢ومآثر
نطقت
امحمد
بحمد
محمد
في كل قطر كالخطيب المصقع أحيتنا تحيا الغيوم الهُمَّع
الذي أحييتنا
بن معمر أنتَ الَّذِي
أنعم آمالنا فيها سوارح ترتعي
40
{1
42
43
أنت المبيح لنا مراعي أنعم أنتَ الَّذي تضع الصنيعة عندنا بصواب رأي الجُود أحسن موضع. أنت المحق إذا فخرت بسؤدد وعلى وغيرك يا محمد مدعي ولك الثناء الطيب الحسن الذي فيه النواب لمن يقول ومن يعي 45
عمرت يا ابن معمر وبقيت في نعم بقاء الناعم المتمتع
وبلغت عن سيادة وسعادة في سامعين من البرية طوع برتبة تحتل في شرف شرف أسم منع
تعلو على رتب الملوك
44
46
47
48
فال أدية عرية كشموط در بالنضار مرصع 49
فاليكها
وله ايضا عمر مهما
تمتع من شرخ الصبا ما تمتعا فلما تغشى رأسه الشيب ودعا ا رضيع تصاب وسط مهد شبيبة قضى وطراً من لهوها ثم أقلعا -
(41) أحمد: الهمزة للنداء (الحيا) النيث
(46) عمرت: دعاء له بطول العمر
•
(47) في الأصل: من البرية وفي (ز) من الرعية و (طوع) جمع طائع.
(49) أي كمقود در مرصع بالذهب، وهو النضار.
(1) شرخ الصبا: أوله وعنفوانه.
280