ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٣

وقد كان صبا بالكَواعب مُغرماً وما زال مغرى بالبطالة مولعا 3 الكعاب الرود في خدر أهلها إذا هوم التمار بالليل هجعا:

يزور

ويغدو

به

و يغشى عذارى الحي يبرزن بالضحى نواعم يلبسن الحلي الموشعا. الفتيان في مسرح الصبا يعاطيهم ماء الدنان المشعشعا؟ مع إذا الروض بالأسحار فتقه الندى ومَستَهُ أنفاسُ الصَّبا فَتَضَوعا 7 على أنه شملُ الهَوى لم يزلى تلعب أيدي البين حتى تصدعا 8 فلا تعجبا من أن صحوتُ فَطالما تمليتُ في اللذات مرأى ومسمعا و وأو ضَعْتُ في ركب الصبا ثم أصبحت مطايا تصابينا طلائع طلعا 10 وان كنت لم أوجد على البين وانياً بطيئاً ولم أعهد إلى الشرب مشرعا 11 فلم لا أرى لي قائلاً عند نعمة هنيئاً ولا إن عارضت عثرة لعا 12 خليلي فيما رمشا هل وجدتما لما فات من شرخ الشبيبة مرجعا 13 وهل تجدان اليوم في أن تغشيا سواداً على مبيض فودي مطمعا 14

(5) يقال: برد موشع أي موشى.

(6) ماء الدثان: الخمرة المشمشعة أي الممزوجة بالماء.

(8) بالأصل و (ع) حين تصدعا، وفي (ز) حتى تصدعا وهو الصواب

•

(9) في الأصل و (ع) تمليت في الذرات، والصواب) في الملذات) كما جاء في (ز). (10) أو ضعت: أسرعت، و (طلائح (جمع طليحة: أي هزيلة منهكة، و (ظلع) جمع

طالع وهو الأعرج.

(11) في الأصل (إلى البشر) والصواب (إن الشرب)

Q

281