ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨وأفضل من لبى وطاف ومن سعى لدى الحجر و الميزاب والركن والصفا 29 ومن كان خير المحرمين بحجة وأروع من أوفى منى والمعرفا 30 من حجه واعتباره مناسك يغشى موقفا ثم موقفا 31
فلما قضى
وازمع للتوديع والنفر واعتدى وراح يجوب المهمه المتعسفا طي البيد كل شملة عذافرة حتى أكل وأحرفا.
تلفع ذهل بالهواجر والدجى
32
وكابد با لا يغال حزنا وصفصفا 34
وأقبل حتى حل ليغني محروماً ويعطي سائلاً ويرجى لفعل الصالحات ويعتفى 36 فاطلع من حسن كواكب وضحا وأنشأ من جود سحائب وكفا 37 أبو الحسن المحيي العلى وهو الذي شفاها وكانت من هلاك على شفا 38 ولولا ندى ذهل وحسن فعاله لكان اذا ربع المكارم قد عفى 39
سمد له محل الندى من محلَّ النَّدى والمنزل المتصيفا
(29) الحجر: بكسر الحاء: ما حواه الحطيم وهو جانب الكعبة الشمالية، والميزاب من أزب الماء إذا سال، ويريد مصب الماء من الكعبة، والصفا والمروة من شعائر الله. (30) أو فى منى: أي أشرف عليها، والمعرف: من عرف الحجاج اذا وقفوا بعترفات. (31) جاء في الأصل: موقفا بعد موقف، والقافية هي التي جرته إلى النصب والاقواء. (33) الشمله: الناقة السريعة، والعذا فرة: القوية الأمون و (أكل) أي أتعب النوق، وأحرف الناقة: هزلها
(35) في الأصل: المنزل المتصفا بالنون، وفي حاشية (ع) كتب (المتصيفا) وهو الصواب (36) يعتفى: أي يقصد المعروفه ونداه
286