ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

وذلك أن النفس تجت فما انتهت وطالت علالات الفؤاد وما شفا 19 فما أحسنَ الدُّنيا وأحلى نعيمها لدينا وإن كانت غرورا وزخرفا 20 لعمرك ما أعطي الفتى من خليقة ولازمها لم تعد أن تتكشفا 21 ترى كل ساع من مسيء ومحسن إلى أمد يجزى بما كان أسلفا 22 أخي لقد قل اليسار وإنما تصاراك أن ترضى وإن تعففا م

فدونك ما تختار إما إقامةً وصبراً وإما رحلة وتطوفا.

سقى

23

24

الأعوجيات الحيا من ركاتب يُبلغن حاجات ويدنين مألفا 25 قلائص كالظلمانِ ينصَعنَ في الفلا إذا وضع الحادي بهن وأوجفا 26 بالحجيج الوافدين وهجرت فوافت بذهل بطن مكة شفا 27 أبا للرضى والجود طبعاً وعادةً وقولاً وفعلاً واحتذاء ومقتفى 28

ت سو

(19) وما شفا: لغة يمانية، وفي نسخة: وما اشتفى

(21) كما قال امرؤ القيس:

) ومهما تكن عند أمريء من خايفة وإن خالها تحفى على الناس تعلم

(23) قصاراك أي قصارى أمرك ومصيره.

(25) الاعوجيات النوق المنسوبة إلى أعوج وهو من فحول خيل العرب.

(26) قلائص جمع قلوص وهي الناقة الفتية، و (الظلمان) جمع ظليم وهي النعام بسرعتها.

(28) وقوله (شنفا (من قولهم: شنف البعير ونحوه إذا كيح بالزمام جماحه، حال من المجيج.

285