ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

إذا قذفت بنا أيدي النوى بالبين عن دار الأحبة مقذفا 21 ألقى الزمان على رياض مياسري بركا فغادر من قاعا صفصفا 22

23

فنظمت من درر المعاني حلية ونسجت من حبر القوافي مُطرَفا وسلكت لج البحر في سيرانه وقطَعتُ جوز المهمه المتعسفا 24 وصحبت آمالي وكلّفت السرى شعثا لواغب في الأزمة شنفا 25 حتى أزور أبا المغيرة طالباً السماحة والشجاعة والوفا 26 أعني محمد بن قحطان الذي بسط الندى وله الفناء المقتفى 27

ورث العلى وبنى

له آباؤه بيتاً على شرف السماك مشرفا 28

وهو الذي حسنت جميع

لأبي

28

صفاته وتجل اخلاق له أن توصفا 29

المغيرة أنعم معتادة أبداً إذا نوه الكواكب أخلفا

طلق اليدين بماله عن

متطلب حسن الثناء

شمة

=

12 1

يعده

30

منه إذا بعض الرجال تكلفا 31

عوضاً له مما أفاد وأتلفا

حسن البديهة مبدع من فكر حكما أرق من الهواء وألطفا …

(22) المياسر جمع ميسرة وهي اليسر والنعمة وبركاً) أي صدراً: أي ألقى الزمان صدره على نعمه ورياض خيراته فتركهن قاعاً صفصفا.

(25) الشعث: جمع شعثاء وهي الناقة شعثها الأسفار، وشنفاً، ويروى شسما: أي شربا:

ضوامر من السرى والهواجر

•

(31) أي هو طلق اليدين بماله طبعاً طبع عليه لا تكلفا كما يصنع غيره.

290