ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣ومهذب فطن خطيب مصقع ذلق اللسان يخال سيفاً مرهفا 34 ويسل رأياً بالذكاء مجرداً ويهز غصاً بالمضاء مثقفا 35 وإذا الحروب تبادرت اقرانها لقي الأسنة حاسرا أو أكشفا 36 قسماً بوفد الكعبة الحرم اغتدوا يسعون بين المروتين إلى الصفا 37 والية بالرائحات إلى مني عوجاً يزرن محصبا ومعرفا 38 لابي المغيرة خير شمس لم يزل في آل قحطان أعز وأشرفا 39 اصبحت يا ابن أبي المعالي اوحداً لا زلت في سبل العلى متصرفا 40
وإليكها عربية حليتها دراً من الأدب الفصيح مؤلفا 41 وقال يمدح السلطان أبا القاسم ويرانيه بعيد الفطر:
أرقتُ
للبرق بات يأ تلق ومن صفات المتيم الأرق!
1
(35) شبه رأيه الثاقب بالسيف المجرد على سبيل الاستمارة المكنية، وتثقيف القناة تقويمها وازالة عقدها
(36) الأسنة الرماح جمع سنان وهو نصل الرمح اطلق الأسنة على الرماح على سبيل المجاز المرسل و (حاسرا) أي بلا درع والأكشف من لاخوذة على رأسه، وتبادرت من المبادرة
ويروي تبارزت.
(37) المروة جبل بمكة، يقع المسمى بينه وبين الصفا، ويريد بالمروتين الصفا والمرو، على التغليب كالعمرين لابي بكر وعمر والحسنين للحسن والحسين رضي الله عنهم.
(38) ألية أى قسماً بالابل الرائحة إلى منى، والمحصب: موضع رمي الحصى، والمعرف:
موقف عرفه.
(1) الأرق السهاد وطول السهر، و (يأتلق) يتلأ لأ
291