ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

وهَبْ من هو البكا

من رائح

واقفر الحنو لا أنيس

وو

البكا إثر جيرة لهم زمت ركاب الرفاق فأنطلقوا 3

الصبا نفس فالعبرات الغزار

الغزار تستبق.

الجزع فالاجزعان فالبرق

:

يا بأبي

والقلاص

عادية

للبير تلكَ الظَّعائِنُ الحزق.

ناوا وفي كل هودج لهم غيداء جيداء كاعب فنق 6 صفراء في الخمر من مجاسدها كانها الشمس حازها الشفق 7

يلبسها الليل فاحم رجل ويطلع الصبح واضح يقى 8 لها قوام في الوشي معتدل كالغصن الغض هذه الورق 9

وهي

رداخ يزينها هيف غصت برها وجالة نطق.

وهي

10

(2) في الأصل (البكاء والصواب أنه مقصور لوزن الشعر وهو من بحر المنسرح. (4) الحنو" قال الجوهري انه موضع، وهناك موضع يعرف بحنو قراقر، وفي المجز ثلاثة مواضع معروفة وأقفر الحنو: تركوه برحلهم قفراً لا أنيس به. (5) الحزق جمع حزقة وهي الجماعة من كل شيء يقال: تتابعوا كأنهم حزق الجراد. والظعائن جمع ظعينة أى الهوادج ومن فيها من النساء، متتابعة كحزق الجراد. (6) فأوا في، دليل الاصل: (نأوا وفي (لوزن الشعر، وكذلك في (ع). والنبداء أي اللينة الأعطاف من الغيد بالتحريك، (والجيداء) الطويلة الجيد وهو العنق، و (الفنق) بضمتين في اللغة جمع فنيق وهو الفحل، ويقال: امرأة فنق أي منعمة كالفنيقة من التفثق وهو التنعم. (10) الرداح: الممتلئة الكفل، وما فوقه من البدن أهيف رشيق وفي الأصل (غضة بازها) وفي (ع) براها جمع برة وهي حلفة، ولعله يريد بالبرى الاساور والخلاخيل، ويقال: جال النطات أي حزام الوسط عليها كناية عن نحول خصرها، ونطق بضمتين جمع نطلق، وأراد

مجالة جائلة

292