ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦والعز والفضل في ذري سمد لال نيهان هكذا خلقوا 25
وترتزق 26
حيث أبو القاسم الجوادُ ومَن نأمن في ربعه كذلك العالمون كلهم وفد إلى باب داره رفقُ 27
عمت
الوَرى صَنائِعه لم يُعْرَ من طوق برَه عُنُقُ.
منتجع الربع روضه خَضِل ميمم الورد حوضه يدق سماحته وأتضحت المؤمل الطرق
صحت لمرتاده
عند
28
29
مراد العقاة مقصده تقوى المطايا وتقرب الشقق 31
32
ويحمد الوافد انتجاع فتى صوب يديه النضار والورق عند أبي القاسم السخي له روضَةُ جودٍ وَجَدْوَلُ غَدَقُ 33
(25) ذرى أي جناب و (سمد (مقر آل نبهان المخلوقين للقر والعضل.
(26) وفي (ز) عجز البيت: «يؤمن في ربعه ويرتزق).
(27) رفق: جمع رفقة جمع رفيق، وتجمع الرفقة على رفق والرفقة على رقق ورفاق،
وقال ابن بري: الرقاق جمع رققة كعلبة وعلاب قال ذو الرمة
قياماً ينظرون إلى بلال رفاق الحج أبصرت الهلال
(28) الصنائع جمع صنيعة وهي أعمال البر والخير. (29) يدق: يقطر فيضاً
(31) مراد: بفتح الميم موضع الارتياد، والعفاة
جمع شقة وهي
المسافة
•
جمع
عاف والمتفون طلاب المعروف والشقق
(32) شبه (يديه (بالسحاب ولكنه يمطر الفضة والذهب. (33) الجدول الساقية والنهر والغدق: المترع قال تعالى: (وان لو استقاموا على الطريقة
لأسقيناهم ماء غدقا).
294