ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧يلقاه بالبشر
أروع جذلان وجهه طَلَقُ 34
بالقول والفضل محسن حسن تكامل الخلق فيه والخلق 35
منقادة
شمس
الامور
لا يقف العجز
عند
تشق
له والفضل سهل والحمد مُتَّسق 36
همته
ولا يلقى لعزمه الفرق 37
كما يشق مسودة الدجى الشَّفَقُ 38
اراؤه الخطوب كما
يلقي الملمات حين تفجوه يقظان لا عاجز ولا تَزِقُ 39
ما أطيب الناس
والأزد
من
40
ثنائهم على علي به فقد صدقوا آباؤه الذين هم بكل فضل وعزة سبقوا 41
والباهرون الملا إذا جلسوا والمفحمون الورى إذا نطقوا 42
والوالجون الوغى إذا ركبوا عليهم البيض تحته الحلق 43
مثل
غلت
أسود العرين تحملهم جرد عتاق سلاهب لحق:
أشداء في أكفهم بيض الظبا والأسنة الذُّلقُ
44
45
لا يمنعون النفوس وردَ رَدّى في الروع حيث الكماة تعتنق 46
(36) شمس جمع شموس وهي الحرون: أي اذا استعصت الأمور على الناس انقادت له
(38) فان الآراء تشق الخطوب وتنيرها كما تنير الشفق سود ليالي الدجي. (44) العرين مأوى الأسد، والجرد العتاق: كرام الخيل، و (سلاهب) جمع سليب وهو الجواد الطويل، و (لحق (جمع الحوق وهي التي تلحق الخيل وتسبقها.
295