ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣١وأوقت سماء العُرف وامتد ظلُّها فلا غيمها خلب ولا البرق خلب 26 فعالك محمود وخيمك صالح وفرعك ميمون وأصلك طيب 27 إذا عُد أخلاق الكرام وفضلهم فأنت الجواد الأريحي المهذب 28 وإن ذكر الإقدام والبأس في الوغى فأنت الشجاع الشمري المجرب 29 وإن قيل من تخير الملوك فإنما زنادك أورى أو شهابك أنقب 30 غدا الدهر يبدي حسن سعيك في الورى ويُعرب أن خير البرية يعرب 31 قصدت لحج البيت أكثرم وافد أنيل المني فيه منى والمحصب 32 وزرت رسول الله أكرم زائر زهت بمساعيه الجميلة يثرب 33
(26) من معاني الخلب الرقيق الأبيض، والبرق الخلب الذي لا ماء فيه. (27) الفعال: بفتح الفاء اسم للفعل الحسن، وبكسرها جمع فعل، والخيم: الشيمة والسحية قال:
6
ومن يبتدع ما ليس من خيم نفسه بدعه ويغلبه على النفس خيمها (28) وفي (ع): إذا حد. (29) وفي ز: وان ذكر الاقلام وفي ع الأقوام، و (الشمري) بالفتح والضم والكسر من التشمير والجد والتهيؤ للامر، فهو الماضي في الأمور المجرب. (32) وفي أصلنا وفي ع: (أنيل المني منا (منى) وتوالي الميمات والنونات مما ينافي الفصاحة، وهو شبيه بقول الشاعر:
وازور من كان له زائراً وعاف عسافي العرف عرفانه ورواية ز: (أنيل المنى فيه منى) والضمير يعود إلى الحج، وهو أوضح وأفصح، والمحصب: موضع رمي الجمار بمبنى، من الحصباء بمعنى الحصى.
صلى الله (33) يثرب اسم المدينة في الجاهلية، غيرها النبي ليله الا الله وسماها طيبة كراهية التهريب.
19 -