ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

19

فلا يؤتمنك الله في عزم فرقة تعمد تها إذ كنت في الفضل ترغب 16 عجلت بوشك البين قبل أوانه فواعجبا حتى كأنك مذنب 15 وعدت لتعجيل القضاء مبادراً بسيرك يفني في الطريق وتنصب 18 تظنك تدنو من حبيب وداره وأنت إلى مستأنف البعد تقرب 19 لتنجح من وجهي طريقك حائزا ثواباً وأجراً عند ربك يكتب 20 أتيت على الحج الذي قد قضيته وأنت على هذا المصاب مثوبُ 21 ومثلك ميمون سعيد مبارك ملقى صلاح حيث تنوي وتذهب 22 هنيئا لك الأجر الذي تستتمه بعاقبة الصبر الذي هو أوجب 23 وأهلاً بك استنقذتنا من بلابل تعثر فيهنَّ القلوب وتنكب 24 بدا عارض الجود المثلث الذي له على كل قطر من حيا القطر صيب 25

(16) الاثم: الذنب، و (آلمه الله): أوقعه فيه، وأسمه تأثيماً قال له: أتمت، وتأثم من الذنب: تاب منه، فقوله (لا يؤتمنك الله): أي لا يوقعك في إثم، وهو دعاء له لأنه تعمد

الفراق رغبة في الحج وفضل الله

(18) وفي (ز): بتعجيل القضاء. (20) وفي (ز): طريقك جائزاً.

(21) وفي (ز): قد أتيته، و (المثوب) من الثواب، والمثوبة: جزاء الطاعة، يقال: أثابه الله وثوبه، وفي التنزيل: «هل ثوب الكفار" ما كانوا يفعلون».

(23) وفي (ز) تستمده، وهو تعبير صحيح. (25) وفي (ز): الجنود للمطل، والجود جمع جائد كركب وراكب: وهو المطر أو ما لا مطار فوقه، و (المثلث) من قولهم: ألث المطر الثاثا: أي دام

الغزير

18

•

أياماً لا يقلع