ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

و مما اقتني عمر وابقت ردينة واحكم دآود وانجب لاحق 30 رقيق الشبا عضب واسمر ذابل وماذية زعف وأجرد سابق 31 وما زال نظم الشعر الى لواجد معاني فيهم للمديح وصادق 32 و للحمد نشر طيب بمحمد و نبهان ذي الحسنى وأحمد عابق 33 فكم لهم عندي مواهب جمة لهن لسان الشكر بالشعر ناطق 34 فعاشوا وحاطتهم مواكب عزة عليهن رايات السعود خوافق 35

هو

وقال برج السلطان محمد بن عمر بن نبهان: بن ما

الصب يبكي والمتيم بأرق وإن لم يُهيجه الحمام المطوق 1

2

بكائي وتسهادي وما قلت شاقي نسيم الصبا والبارق المتألق فتقدي لها العينان حتى كراهما يجانب أو دمعُ الأسى يترقرق 3 ولا غير ذكري من أميمة يعتري وطيف خيال من أميمة يطرق:

4

ولولا تعلات الأماني وربما الأماني وربما تعلّلت منها كادت النفس تزهق.

(30) ردينة: امرأة كانت تقوم الرماح، ولذا سميت الردنية، وداود أحكم الدروع، ولاحق من فحول خيل العرب يريد: الرماح والدروع والخيل العراب. (31) رقيق الشبا أي حد السيف وهو العضب، والاسمر الرمح، والماذية الدرع اللينة والاجرد الجواد وقد وصفه بأنه سابق (1) الأرق: السهر والسهاد.

(5) التعلة والعلالة: ما يتعلل ويتلهى به، وقوله (كادت النفس تزهق) جواب لولا.

303