ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣١٦ولله صبري أي
وجد
أكنه وشوق عليه باطن القلب مطبق 6
وزنت على أهل الهوى بغرائب لقيت بها في الحب فوق الّذي لقوا
V
فلو أن في عصري جميل معمر تشكى الهوى علّمته كيف يعشق 8
8
وما زلت أشكو الهجر حتى سطت بنا يد البين إن البينَ أدهى وأغلق 9
=
ألا فقنت عين الرقيب موكلاً علينا وللواشي بنا فُض منطق 10
10
لقد قلت قبل البين والشمل جامع وإني مما يصنع البين مشفق 11 أجيرتنا ما أحسن الوصل بيننا وأحلاه لولا اننا لا نفرق 12
يوم
نسر بأيام الوصال وربما يمر بنا ذكر الفراق فتفرق 13 ولم أنسَ البين إذ نحن غدوة بشكوى الهوى نشجى وبالدمع نشرق 14 وحال رحيل من أميمة قاطع ولي بصر في موقف البين يبرق 15 وقد روع التوديع بيني وبينها صريعي هوي منارهين ومطلق 16 تلوذ بأعطافي وترشف عبرتي حذار النوى والخد بالحد ملصق 17
(8) جميل صاحب بثينة اشتهر بحبها وشعره فيها.
(10) يدعو الله أن يفقأ عين الرقيب وان يفض فم الواشى بالمتحابين.
(12) قال قبل البين) أجيرتنا … (والهمزة هنا للنداء أي ياجيرتنا ما أحسن الوصل
لولا الفراق.
(13) تفرق نخاف من ذكر الفراق
(17) تلوذ بأعطافي: الضمير في (تلوذ (فاعل يعود إلى أميمة محبوبته.