ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

وحام على شعري وحافظ فإنه يغار عليه يُستعار ويسرق 65

وقد يطلب التشييه

متكلف بي

ويسبح في تيار شعري ويغرق 66

وقال أيضاً بمدمع السلاطين أبا القاسم علي بن حمد وأبا الحسين زهل وأبا العرب: آبَ الظَّلامُ بأذكار وتشويق لمستهام بطيف الشوق مطروق 1 وطال ليل المعنى حين خامرة ساري الهموم بتعذيب وتأريق 2 ليل أقام على ذي صبوة كلف ومعلق للهوى بالبين معلوق 3 كفى جوي وأسى أنا أقام لنا عشق الهوى ففشا في كل معشوق 4 وعيث الدهر في تفريق ألفتنا والدهر صاحب تأليف وتفريق. وخان كل صفي من أحبتنا ومن يدوم لعهد أو مواثيق 6 قل الوفاء وقد أصبحت معشقاً من الوداد، بمصنوع وتمذوق 7 وكيف ينساعُ في عيش الزمان بمن يكاد يشرف حلقي منه بالريق 8 لا غير ما الله قاض من رفاهية أو شدة فاقنعي يانفس أو توقي 9 أو أذكري عبدنا والشمل ملتيم والعيش صاف ولم يُمزج بترنيق 10

(4) في (ز): فتنا في كل معشوق.

(ه) وفي (ز) وأعبث الدهر بدل عيث، والتعبييث: طلب الأعمى الشيء وطلب البصير له في الظلام. (9) وفي (ز) لا غير الله قاضي (10) الترنيق: الكدر يقال: رنق الماء إذا كدر ورنق العيش تكدره بعد صفاء.