ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠ضياء
السجايا من جبينك لائح وماء العطايا من يمينك مغدق 54 إذا كنت فعالاً لكل فضيلة فأنت إلى شأو العلى ليس تُسبق .. وأنت أبا عبد الإله محمد أعز مكاناً في المعالي وأسبق 56 فعش في محلّ صاعد لا يُرى له مسام وعيش راغد ليس يُزهق 57 وعادت لك الأعياد بالأ من والمنى وأنت الموفى والمعان الموفق 58 ومحكمة راح الستالي واغتدى بمدحك في أبياتها يتفوق 59 وصيغةً وأحكمها فيه البديع المنمّق 60
فهذبها لفظاً ومعنى فجأت تسر السامعين بمثل ما شداه جرير أو شداه الفرزدق 61
فعطر بها إلباس عرضك إنها لطيمة حمد نشرها بك يعبق 62 وحلَّ بها أجياد علياك أجياد علياك أنها قلادة مجد نظمها بك موثق 63
وباه بها عند
الملوك فانتي أباهي
فانتي أباهي بمدحي فيك إذ أنا أصدق 64
(56) في الأصل: أعز مكان على الاضافة، وصواب القول ما جاء في (ز): أعز مكاناً
على التمييز.
(57) في الاصل: لا يزهق وفي الصحيح ما جاء في (ز) ليس يزهق
(59) في الأصل: يقشوق، وصواب القول يتفوق وكذلك جاءت رواية (ز). (62) جاء العجز في ز: (قلادة مجد نظمها فيك موثق) وهو عجز البيت 63 من نسختنا. واللطيمة: وعاء المسك، وقصيدته وعاء حمد كالمسك وجمعها لطائم. (64) في الأصل: إذا أنا أصدق، وينكسر الوزن والصواب: إذ أنا كما جاء في (ز).
308