ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

قد ابرزت بدرتم في مجاسدها وهز هزت غصن بان فوق دعص نقا و واقبلت تتهادى في مجاسدها كالشمس حين اكتست في المغرب الشفقا 10 تختال في غرر الريغان مائسة ميس القضيب تثنى ينفض الورقا 11 تريك اسود غربيباً إذا حسرت من الغدائر يغشى ابيضا يققا 12 قد كنت أسريت في ليل الهوى خيبا حيناً وأجريت في خيل الهوى طلقا 13 ملازماً النديم الكاس يمنحني بالراح مصطبحاً طوراً ومغتبقا 14 كم لذة سلفت مني ومنه على شرب الصبوح إذا ديك الصباح زقا. في روضة وغدير كلما سحبت عليه إذ يا لهاريج الصبا اصطفقا 16 تيلوا لم تلق بينهم بُخلاً ولا تزقا 17

و بفتيان. إذا

بفتية

ظلنا تعلل

بالسراء

إذا تملوا

انفسنا

والدن يقلس فيما بيننا علقا 18

من قهوة كلما شيب المزاج بها أبدت على ذهب من لؤلؤ فَلَقا 19 زجاجتنا أذيب والمسك في حافاتها سحقا 20

حتى كأن عقيقا في

(9) يريد في سواد دجى الشعر شبه الشعر بالدجى لفرط سواده. (12) أبيض يقق كما يقال: احمر قان واصفر فاقع واسود فاحم.

(13) في الأصل: حتبا، وفي (ز) خبباً وهو الصواب.

(15) في الأصل: ديك الصباح رقا بالراء والصواب بالزاي كما جاء في (ز) (18) يقلس علقا أي يخرج نبيذا بلون الدم، ويقال: قلس البحر بالزبد قذف به وقلس

الشارب قلساً أكثر من النبيذ

(19) الفلق الصباح أي شاب احمر ذهبها بياض لؤلؤها.

316