ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

منهم

ومن برد الحشا حرقا 23

ثم ارعويت وكان اللهو من أربي لو أنني خلت في نفسي الصبا رمقا 21 ولى الشباب وهذا الشيب ألبسني من بعد جدة لبس حلة خلقا 22 وفرق الدهر أحبابي وأبدلني عداة يا دهر غيرت حالات السرور وما غيرت لي عادةً حسنى ولا خلقا 24 وقد أراني ببغضاء العدى شجناً منغصاً وبكاسات الأذى شرقا 25 لولا أبيات شعر استريح بها من لوعة الهم ذابت مهجتي برقا 26 لا بد أن أن يظهر المصدور نفشته ومن أطاق لشكوى وجده نطقا 27 إذا عزمت لتفريط المدائح في ذهل ويعرب جاء الشعر متفقا 28 السيدين الهمامين اللذين هما بكل آبدة في المجد قد لحقا 29 غنتها القيم الحسنى كانها من جوهري كرم الأخلاق قد خلقا لائق بها وأشرقا بضياء يملا الأفقا 31

تألقا

pup

ببهاء متوجان بتاجي رفعة وعلى مطوقان بطوقي عفة وتقى " بالهمة اشتملا بالعزمة انتعلا بالحدة اتشيحا بالنجدة انتطقا 33 حاراهما في الورى غلب الملوك وقد جاز المدى والى حد العلى سبقا 34

(26) ورواية (ز) لولا أبيات شعر، وبذلك ينكسر الوزن إلا إذا قال أبيات بالتشديد أى الأبيات الا بيئات، وهو تعبير أصح من قول الأصل (لولا لأبيات شعر … ) وفي الأصل (برقا) أي حيرة ودهشا، وفي (ز) نزقا.

(33) انتطقا: أي شدا حزام النجدة

317