ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

لا يقدر الناس إلا الاعتراف لهم بفضلهم في الرضى منهم وفي الغضب 10 وأنت يعرب في عليا بي عمر إذا نسبتاك خير ابن خير اب 11 بقيت معطى مدى الدنيا على وغنى مؤتى الأماني فيها مُدرك الطلب 13

وقال ايضاً بمدح يعرب بن شمر بن نبهان و بعد به

لمالك مما أحدثته خُطوب ومن نائبات الدهر حين تنوب ولا سر منك الحاسدون بنكبة ولا كان للمكروه فيك نصيب 2

وماذا يسر الشامتين بسيد له سلف في الأكرمين حسيب أصيب بما لا نقص فيه بمجده وفي مثله أيدي الخطوب تُصيب 4 له حُسنُ مبر بالملمات ناهض وعود على عض الخطوب صليب وعين تغاضى في الامور على القذى وصدر بأسرار الهموم رحيب

(10) وفي الأصل: غير الاعتراف، كما جاء في [ع] وفي [ز] إلا الاعتراف. (1) وفي الأصل: الخطوب، وخطوب في [ز] وفي [ع]، و «لعأ لك!»: كلمة يدعى

(0)

بها للعاثر بصوت عالى لينتعش من عثرته.

الملمات: جمع مسلمة، وهي الـ والنازلة الشديدة من شدائد الدهر. وفي [ز] على غصن الخطوب

(6) قوله: تغاصي مضارع تتفاصي حذفت التاء تحفيفاً، وغضى الرجل وأعضى: أطبق جفنيه على حدقته، والقذى: ما تقذفه العين من الرمص والقذر، وقالوا: أعضى عيناً

على قذي وصبر على أذى.

1