ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٣٤

وما هو إلا ماجد ذو حفيظة ملي بتجريب الأمور لبيب 7

يحامي على مجد العتيك ويتقي على الشرف الأزدي وهو مهيب

وهل يجد الحساد قولاً ليعرب سوي أن يقولوا إنه لكثير

8

نعم مثل من وارى أبو العرب اعتدى وراح له وسط القلوب ب وجـ جيب 10

10

لا غرو أن يضحى ويمسي من مضى لدي كل دان رنة ونحيب 11 وإن يك صبر عنده فعجيب 12

فإن

خاصرته لوعة فكأنها

ويعلم أن الله عند

فكأنها وإن

بلائه يجازي على الصبر الفتى ويُنيب 13

بني عمر عشتم جميعاً وبرنت من السوء أجسام لكم وقلوب 14

ولا زال غاد من غمام ورائح على من دفنتم بالعراء دفتم بالمراء يصوب

15

(7) الحفيظة: الغضب والحمية، وأحفظه: أغضبه، و «ملي، وأصله مهموز مليء من مثلو الرجل يملؤ ملاءة فهو مليء: صار ثقة، وفي حديث علي «لا مليء والله بإصدار ما ورد عليه: أي هو غير ثقة بذلك، وقد أولع الناس بترك الهمز، والشاعر يصف الممدوح بأنه ثقة بتجريب الأمور وليب في حسن تصريفها. (9) وفي [ز]: وهل تجد الخساد، وكلاهما صحيح، لأنه جمع تكسير كقام وقامت الرجال، والاستفهام إنكاري أي: لا يجدون عليه مغمزاً إلا أن يقولوا: هو في

مصيبته كتب

(10) الوجيب: خفقان القلب من وجب القلب وجباً ووجيباً ووجباناً إذا خفق: أي مثل من واراه أبو العرب الممدوح جدير بخفق القلوب إذا مات

(12) وفي (ز): فان غامرته غصة فمكانها. (13) البلاء: الامتحان، أي أن الله عند ابتلائها لعباده يجازي الفتى ويثيبه على صبره الجميل. (14) بنو عمر هم أولاد بنهان و أبرات: في ز بمعني أبرأها الله من المطر والداء.

(10) العزاء: الفضاء لا يستتر فيه بشيء والجمع أعراء، وصاب المطر والغمام يصوب صوباً:

انصبت، ومطر صواب وصيب، قال تعالى: أو كصيب من السماء، وهو المطر

•

-22 -