ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠كلا هما جاش بحراً بالندى لجباً لنا وجاد غماماً بالحيا غدقا 35
آل العتيك وابناء الملوك لهم الأرض نور فخار يبهر القلقا 36 من لم يدن بجسيمات العُلى لهم فقد ألام ورام الجهل والخرقا 37 يا حاسداً لهم بالبغي من كمداً وعاجزاً عنهم في السعي ذَب حنقا 38 ياسيدي خذا صدق النصيحة من نفسي ولا تقبلا من غيري الملقا 39 وها كماها كعقد التبر زينه مفصل الدر فيما بينه نسقا 40 ولا يزال ذكي المسك من مدحي فيكم إذا مس أعراضاً لكم عبقا 41
وله ايضا بمدح السيد عمر بن ابراهيم بن عمر بن نبهان:
ان الملوك إذا دعت لسباقها وتفاخرت في شامها وعراقها 1 لإبراهيمها والسبق حائزه أبو إسحاقها 2
فالفضل
معروفا
مبدي جميل الشكر من أفواهها بقلائد الحسنات في أعناقها 3
روعاتها ومعينها بالبذل من إملاقها:
ومجيرها بالأمن من
(34) ورواية (ز) جزاهما في العلى
•
(37) ألام: فعل ما يلام عليه وعليه المثل رب لائم مليم أي مستحق للنوم.
(39) ياسيدي في الأصل وهو خطأ لانه ينادي مثنى مضافا وهو منصوب والصواب أن يقال
ياسيدي، كما جاء في (ز) تقول: انتما سيداي ورأيت سيدي وفي النداء يا سيدي، والملق
والتملق المداهنة بالقول الكاذب
(2) وفي الأصل: معروفاً بالنصب والصواب الرفع معروف كما جاء في (ز). (4) الاملاق الفقر (ولا تقتلوا اولادكم من املاق) ويقال املقته الخطوب: أفقرته
318