ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٣٤١وقال بدع السيد الأجل أبا القاسم على بن عمر عدس الله مجده:
أمن الغيور وكف عنا العادل وهدى الرقيب وخفف المتثاقل 1
2
مذ زالت البرحاء وازدجر الهوى وصحا الغوي واقصر المتجاهلُ وغدا أخو الحاجات من متع الهوى قد عاقه عنها المشيب الشامل 3 والملهيات كانهن بقلبه وبناظريه قذى وحزن داخل 4 وكأنما النغمات زجر روابع وكأنما الصهباء سم قاتل. من بعد ما كانت مجالس أنسه وهواه وهي بزائريه أواهل 6 صدق فيهم للمكرمات عوائد وشمائل 7
يعتاده
Y
و تزوره بيض أوانس كالدمى غيد كواعب في الخدور بها كل 8
2
تزهو بهن مطارف و مجاسد وقلائد وأساور وخلائل 9 من كل واضحة الجبين كأنها قمر الدجنة لوحته غلائل 10 والحشى والجيد إلا أن ذلك عاطل 11
فهي الغزال بمقلتيها ولها قوام كالقضيب
وردفها مثل الكثيب وخصرها متماحل 12
(1) البرحاء الشدة ومنه برحاء يرعى، و (از دجر الهوى) أي صاحبه على سبيل المجاز. (8) الدمى: التماثيل، و (بها كل (جمع بهكلة وهي المرأة البضة الغضة، ويقال: هي ذات شباب بهكن وبهكل قال الشاعر:
وكفل مثل الكثيب الأهيل رعبوبة ذات شباب بهكل
(14) أي جيد الغزالة عاطل من الحلي.